الكنـى الـدالـة علـى صفـات الأشخـاص مـن خـلال الكتـابـات الـلاتينيـة بـالمـدينـة الأثـريـة ثــوبــورسيكــوم نــوميــداروم

  • منصوري فريدة
الكلمات المفتاحية: ثوبورسيكوم نوميداروم ، الكنى ، المقاطعات الإفريقية ، الكتابات اللاتينية

الملخص

من خلال الكتابات اللاتينية تأكد أن استعمال الكنى -التي كانت بمثابة الاسم الثالث بعد الاسم الشخصي واللقب في التسميات الثلاثية للمواطنين الرومان- هو الأحدث ، حيث كانت مقتصرة على الطبقة الأرستقراطية ، لكن قانون (Lex Iulia Municipalis) الذي صدر سنة 45ق م فرض على كل فرد من أفراد الإمبراطورية الرومانية تسجيل اسمه واسم والده أو سيده واسم القبيلة وكذلك الكنية. وكان تحديد معاني الكنى يسمح بالتعرف على التركيبة الاجتماعية وأصول أفراد المجتمع ، حيث للكنى دلالات كثيرة منها العرقية والجغرافية وحتى الصفات الفيزيولوجية والمعنوية وكذا المهن، و مدينة ثوبورسيكوم نوميداروم مثلها مثل باقي المدن التابعة لمختلف المقاطعات الإفريقية وجد بها كتابات لاتينية تذكر أشخاصا يحملون صفات مختلفة سواء الجسدية أو المعنوية وحتى أصحاب العاهات.

منشور
2020-01-14