مظاهر الزينة عند المرأة الأوراسية

  • فائزة طهراوي
الكلمات المفتاحية: الجمال ، الزينة، الحلي ، المرأة الأوراسية

الملخص

إن حب التجمل غريزة فطرية في الإنسان . فالنفس البشرية تتوق دائمًا للجمال وتعجب به. والتزين بالحلي ضرب من ضروب الزينة التي عرفتها المرأة كوسيلة لتتجمل بها منذ أقدم العصور ، وثمة من يعتبر جمال المرأة لا يتألق دون تدخل الحلي وأدوات الزينة بكل أصنافها وأحجامها وأشكالها. و المرأة الريفية بشكل عام و الأوراسية بشكل خاص هي الأخرى دائمة البحث عمّا يبرز جمالها و يعزّزه لتعبر عن هذا الشعور الفطري. فالزينة والحلي جزء لا يتجزأ من ثقافتها مهما اختلفت جنسيتها وحالتها الاجتماعية ، والحاجة أم الاختراع بالنسبة إليها ، و هي لا تتردد أبدا في البحث بجهد ، عن العناصر التي تضفي إلى جمالها جمالاً،والتي تظهر أنوثتها لذلك تزينت بكل أنواع مستحضرات التجميل التي تفننت في اقتنائها أو تحضيرها .كما تحلت بمختلف أنواع الحلي الجميلة التي كانت تصنع محليا بصورة كاملة. تناولنا موضوع مظاهر الزينة عند المرأة الأوراسية للحديث عن أدوات التجميل والزينة والحلي التي كانت تستخدمها المرأة الأوراسية وذلك لنتعرف عن كثب على طبيعة هذه المرأة و عن مدى تمسكها بعاداتها وتقاليدها التي تعبر عن خاصية و هوية مجتمعها .

منشور
2020-01-14